تعرف على أكاديمية التداول المالي

بحضورنا المحلي والعالمي، تعد أكاديمية برنامج التداول الرائدة عالمياً في تعليم التداول المالي. نتعهد بتقديم الأفضل في التعليم والدعم وتقوية تجربة التعلم لكل تاجر على حدى. نحن نقدم تعليم على أعلى وأحدث مستوى ويدار بطريقة سلسة ونقدم رؤية فريدة توضح أسباب خسارة معظم التجار عادة ونقدم حلول عن كيفية تلاشي ذلك.

ببساطة، يدفع الناس الكثير منذ زمن بعيد لتعلم المداولة ويحصلوا في المقابل على القليل. نحن نؤمن في أكاديمية برنامج التداول أنه عندما تبدأ بتعليم جيد أي شيئ قد يحدث بعد ذلك. نحن شغوفين على تقديم تعليم متاح وعملي ومبتكر ومساعدة كل التجار على حدة للتأكد من ان كل دورة مفصلة لملاءمة احتياجاتهم الفردية.

تواصل أكاديمية برنامج التداول اليوم في تحقيق النجاح وذلج بفضل رؤيتنا الواضحة وقيمنا التي نحافظ عليها وفق كل هذا، بفضل فريقها. نحن نشجع الاستقلالية في التفكير حيث أن كلا فربق العمل والتجار يعاملوا لذاتهم ويشجعوا على تحقيق أعلى طموحاتهم. في كل ما نفعل، نحن في تعلم دائم ودائما ما نحسن من أنفسنا ونطالب بمعايير أفضل. إن أكاديمية برنامج التداول الأفضل في تعليم المداولة. نحن ننشر معرفتنا وخبرتنا على منصة عالمية، مقدمين لكل الحاضرين أدوات شاملة تساعدهم على النجاح في مهنة التداول.


لماذا أكاديمية برنامج التداول؟

معلمي الأكاديمية

إن أكاديمية برنامج التداول هي على المقدمة بخراء المهنة المحترفين والذين جاءوا من أكبر منظمة لتجارة التجزئة في العالم والتي قامت بالتجارة برؤوس أموال حية بنجاح لسنوات. نحن نؤمن في حق أي شخص في فرصة الكسب من خبراتنا بدون الاضطرار لخوض الخسارات المالية الناتجة من محاولاته الفردية الشخصية.

توم دايلي-مدير التعليم، أكاديمية برنامج التداول

مع خلفية تعليمية في الفيزياء، يود توم القول أن اهتمامه بالأسواق المالية يتفرع من فضوله حول العالم المحيط بنا وكيفية تصرف الكون العظيم. فالتجارة تشبه الفيزياء في وصفها بأنها دراسة للمادة وحركتها من خلال الوقت والمساحة. أفضل وصف له للتجارة، هي أنها دراسة الأسواق وحركة السعر نسبيا للوقت.

توم يعد من أقدم تلاميذ أكاديمية برنامج التداول, حيث قام بمداولة رأس ماله بنجاح عبر السنوات. بينما كان توم راضيا عن استراتيجيته في المداولة التي أثمرت بوجه عام في النتائج ككل، شعر بأنه يقضي وقت طويل يوميا أمام جهاز الكمبيوتر. كمل توم بنجاح برنامجي المداولة التأسيسي والنهائي. أعجب توم بوجه عام بالاتجاه المتبع من قبل أكاديمية برنامج التداول، وخاصة وجهة نظرهم فيما يتعلق بإدارة المخاطر مزدوج مع القدر المثالي من الوقت الذي يجب على التاجر استنفاذه يوميا. أعلنت أكاديمية برنامج التداول بعد فترة قصيرة من ذلك عن احتياجها ل"محلل للسوق" داخل المؤسسة. قدم توم للالتحاق وكان سعيدا عندما وقع عليه الاختيار لمشاركة فريق العمل الموجود بدبلين. شاهد توم الأكاديمية تتوسع خلال الأعوام الماضية من خلال بدايته المتواضعة ولكن طموحة. تنبأ توم بجانب مؤسسي الأكاديمية بتوسع المؤسسة في عدة أسواق عالمية.

تقدم أكاديمية برنامج التداول الآن خدماتها التعليمية بعدة لغات وهي الألمانية والفرنسية والأسبانية والبرتغالية والروسية والصينية وحتى بالعربية واليابانية. في منصبه الحالي كمدير التعليم بالأكاديمية، توم مسئول عن المحتوى التعليمي الذي تقدمه الأكاديمية.

أصبحت الأسواق المالية متاحة أكثر للعامة على نطاق عالمي بعد التقدم في تكنولوجيا المحمول، وتوم متشوق للاستمرار في مساعدة أي من كان مهتم بالاشتراك في الخدمات التعليمية الصادقة والحيادية التي تقدمها الأكاديمية.

أوسكار باسيرنا، م إكس-المسئول عن التعليم( الأسواق المتحدثة بالإسبانية)

بدأ اهتمام أوسكار بالعالم المالي في العقد الماضي، ابتداء من رؤوس الأموال المشتركة والأسهم ولاحقا السلع. بدأ في تطوير استراتيجيات الاستثمار والتنوع مركزا على المعادن مثل الذهب والنحاس والطاقة وأيضا العملات.

بعد ذلك، بدأ بإدارة عقود الفرق والتي أتاحت له توسيع ملفه الاستثماري لينوع ممتلكاته ويتحكم أفضل في المخاطر المحتملة. أصبح أيضاً معتمدا "كمستشار استثماري" في بدايته في المداولة كان يعمل في التدريس في الجامعة والتعليم العالي. قدم أوسكار العديد من المحاضرات والجلسات في العديد من المؤسسات العامة والخاصة.

إن أوسكار مقتنع بأن المداولة إذا طبقت بشكل صحيح تصبح ممتعة ومربحة. هو يعتقد أن معظم الذين يستثمرون في سوق البورصة ليس لديهم القدر الكافي من المعلومات ليتخذوا قرارات صحيحة، مما يعني نتائج سلبية بكل تأكيد. يحتاج هؤلاء المهتمين بالأسواق المالية أن يروا الطرق الصحيحة للمداولة، وبالتالي يعود عليهم بالنفع.

التحق أوسكار ببرنامجي المداولة التأسيسي والنهائي وهو طالب، وكان من سروره أنه اختير ليقود الفريق التعليمي الذي يقوم بتقديم خدمات الأكاديمية للمتحدثين باللغة الإسبانية. كان على أوسكار ان يخضع لدورة تدريبية مكثفة للغاية ليتمكن من التدريس في الأكاديمية، وقد أكدت على أهمية جودة التعليم ، والدعم الغير مشروط الذي تقدمه الأكاديمية لكل طالب.

يجد أوسكار أن مساعدة كل من يأتي للأكاديمية فيه قيم سامية, سيجد أولئك الذين يبحثون عن نصيحة صادقة وحيادية كل ما يحتاجون إليه للنجاح في الأسواق المالية.

كريستفور فريي، مدير عن التعليم (الأسواق المتحدثة بالألمانية)

إذا سألت كريستفور سيخبرك أنه كان متحمس للأسواق الرسمالية منذ صغره. وبالتالي، فقد تداول على نطاق واسع ومتنوع على مستوى القطاع الخاص حتى يومنا هذا. ويشمل ذلك الاستثمارات العادية والبديلة والمنتجات المقسمة ومشتقاتها. بعد حصوله على الدرجات العليا, سار وراء شغفه في الأسواق المالية وللمجال بوجه عام من خلال دراسته لإدارة الأعمال ليتخصص في المصارف والماليات.

وبالإضافة إلي المعرفة النظرية، فإن لديه درجة كبيرة من الخبرة العملية تساوي تقريبا ال5 سنوات في عالم البنوك الألماني والدولي. في منصبه الأخير, كان مشترك في إدارة المخاطر والاستثمار في مؤسسة استثمارية.

لم يكن من المفاجأة أن يصبح معلم متفرد في أكاديمية التداول المالي بكل سهولة نظرا لتفانيه الملحوظ في دراساته. بينما يعمل كريستفور كمسئول عن التعليم في الفريق الألماني بالأكاديمية، فهو يدرس أيضا بجد للحصول على لقب "محلل مالي" وقد نجح في امتحانين من أصل امتحان حتى الآن ضمن محاولاته الأولى. تشمل اهتمامات كريستفور أيضا على إدارة الاستثمار وطرق التقييم المهنية للأسواق المختلفة والأصول استنادا إلى المعايير الأساسية.

فلوريان بينيفيرـ مدير التعليم (الأسواق المتحدثة بالفرنسية)

بدأ فلوريان حياته المهنية كلاعب كرة قدم محترف بسويسرا، وقد وجد نفسه منجذب للعالم المالي والتجاري عندما انتهت حياته الرياضية، وذلك استنادا على شخصيته ودوافعه. بعد أن تولى مسئولية العملاء الدوليين, أصبح فلوريان متخصص في تقديم النصائح للقنصليات والسفارات والمنظمات الدولية في جنيف وقدم في عدة مؤتمرات.

في 2014، عقب توليه منصب مسئول التعليم في الأسواق الفرنسية بدبلين حيث قبل فلوريان تحدي أكاديمية التداول المالي لأنه رآها فرصة لنشر فكر المداولة الصحيح المبني على المحافظة على رأس المال عن طريق التحليل التقني للرسوم البيانية.

فلوريان مقتنع بفلسفة أكاديمية التداول المالي عن تطبيق استراتيجية تداول متماسكة ومربحة ومستمرة على المدى الطويل. دعمت هذه الرؤية برامج المداولة المكثفة التي أكملها والتي كانت مطلوبة ليصبح معلم بالأكاديمية.

فلوريان شخص ديناميكي وإيجابي ويصدق في تطوير كل شخص عن طريق تدريب قوي وصحيح. وبالتالي، فأن فلوريان يعتقد أن النجاح لا يأتي بالصدفة ولكن بالمواظبة وأنه لدى الجميع القدرة على تحقيق هذا النجاح.

اهتمامات فلوريان هي التاريخ وثقافات العالم والرياضة.

إدواردو أبريو- مدير التعليم (الأسواق المتحدثة بالبرتغالية)

تخرج إدواردو من كلية التجارة بجامعة نيوتون بيفا في البرازيل وأكمل برنامج تدريبي بسيتي بانك أثناء دراسته بالكلية، والذي يعد واحد من أدق التدريبات والبرامج التأهيلية في المهنة.

عمل إدواردو كمحلل مالي في مؤسسات مثل سيتي بانك وHSBC مقدما حلول مخصصة لإدارة والمحافظة وزيادة العملاء والعائلات أصحاب الثروات.

إدواردو معتمد من الرابطة البرازيلية للمؤسسات المالية وأسواق المال لتسويق وتوزيع المنتجات الاستثمارية مباشرة للمستثمرين، فقد كرس إدواردو معظم مسيرته المهنية في إرشاد عملائه خلال كل جوانب التخطيط المالي مع التأكيد على خطة خاصة للتقاعد. يستثمر إدواردو في ماله الخاص منذ 2007 مما جعله يكتسب الخبرة الذاتية والشغف بالاستثمار والتخطيط الاقتصادي. درس إدواردو التحليل التقني للأسواق المالية، وقد شجعه نقص المعلومات المتاحة باللغة البرتغالية للهجرة إلى إيرلاندا من أجل تحسين لغته الإنجليزية ومعرفته بالأسواق. التحق إدواردو أيضا بأولى الصفوف التي قامت بها أكاديمية التداول المالي في برامج التداول. أكمل فيما بعد برنامج التداول النهائي وتحمس كثيرا للاستراتيجيات المجملة في برنامج التداول النهائي وإمكانية التاجر البسيط من تطبيقها.

عندما ظهرت فرصة المشاركة في أكاديمية التداول المالي وتقديم خدماتنا للأسواق المتحدثة بالبرتغالية، سارع إدواردو للتقديم وكرس نفسه بالكامل للعملية التقديم المكثفة. سعد إدواردو عندما علم خبر تعيينه كمسئول التعليم البرتغالي بعدما أنهى برنامج تدريب المعلم المكثف وقد أثبت براعته في هذا المنصب.

مايكل شينجلايا-مدير التعليم (الأسواق المتحدثة بالروسية)

يرجع اهتمام مايكل بالعالم الاقتصادي والمالي لثمانية سنوات مضت. أعطته شهادته من المعهد العالي للاقتصاد بموسكو معرفة عميقة ومتأصلة بمواضيع عديدة ومن ثم تخصص في ادارة المخاطر والتأمين. يعمل مايكل دائما على التطوير من نفسه، ولذلك أخذ درجة الدكتوراه في الاقتصاد والادارة من جامعة تيرينتي بدبلين وأنهي امتحانات الحصول على لقب "محلل مالي". عمل مايكل في الخدمات الاحترافية واستثمار الأموال ومسئوليات وظيفته الأساسية كانت تقييم الاعمال باستخدام نماذج التدفق النقدي وغيرها. وفوق ذلك لديه خبرة في التدريس حيث درس بالجامعة وأيضا كمدير الصناعات في جمعية ترينيتي لإدارة أموال الطلبة. علم مايكل الطلاب عن الاقتصاد وسياساته والحساب المالي.

تحمس مايكل عندما علم عن الوظيفة بالأكاديمية وشعر أنها الأنسب له. كانت المقابلات مكثفة وكان على مايكل إكمال دورات الأكاديمية والامتحان فيها. سعد مايكل كثيرا عندما تلقى عرض توليه منصب مدير الفريق التعليمي وأن الأكاديمية ستتوسع لتشمل الأسواق الروسية.

تساءل مايكل عن أسباب إقبال عدد قليل من الناس على التجارة عن طريق الانترنت وأدرك أن السبب وراء ذلك هو "الخوف من المجهول". هناك الكثير من المعلومات المتاحة والحملات التسويقية الموجهة للناس والتي تستخدم مصطلحات خيالية لإغرائهم. عقيدة الأكاديمية هي مباشرة وسهلة لأن يتبعها أي شخص سواء كان لديه خبرة سابقة بالتجارة أم لا. يسر مايكل أن في إمكانه تقديم خدمة تعليمية جيدة للمتحدثين بالروسية وإرشادهم خلال التحديات اليومية من خلال إعطاء الدعم والنصيحة.

الدعم المتخصص

إن مستوى الدعم الذي نقدمه لجميع الحاضرين هو أساس نجاحنا ومصدر فخر شديد لنا. نحن ملتزمون بمساعدة جميع التجار، سواء كانوا مهنيين أو عديمي الخبرة على حد سواء ومساعدتهم على النمو وتطوير مهاراتهم. نستمتع كثيرا بما نقوم به ونعتقد أن جميع التجار كذلك لابد أن يستمتعوا بعملهم. نحن ندرك كيف يمكن أن يكون عزل التداول ونسعى للقضاء على هذا من خلال تقديم الدعم الفردي لجميع الحاضرين في أكاديمية التداول المالي. بجانب المعلمين لدينا، فإن فريق الدعم لدينا على قدم المساواة في تحمسهم للتداول ولديهم الرغبة في غرس هذه العاطفة في كل الحاضرين. يتم الدعم محليا على يد مجموعة من الناس الذين يهتمون بنجاح كل فرد. نحن نتمنى رؤية تحسينات مستمرة أدلى بها الحضور لدينا ونشجعهم على الاستمرار على هذا النحو والسعي أكثر وتحديد أهداف جديدة والتغلب على التحديات الجديدة. أكاديمية التداول المالي هي هنا لتقديم الدعم في كل خطوة من الطريق. مهما كان السؤال نجيب عليه.

الدروس المحلية

تعطي أكاديمية التداول المالي دروس حية في جميع أنحاء العالم، والمخصصة لجميع المناطق الزمنية والأسواق المحلية. ونسعى جاهدين لتقديم الدروس المباشرة في الأوقات التي تريح التجار وبالإضافة إلى ذلك، لدينا فريق دعم مخصص لكل سوق محلية لضمان حصول جميع الحاضرين على أعلى جودة من الدعم والتوجيه. لا يهم من أين أنت، نحن نهدف إلى تقديم تعليم عملي وفعال يمكن الوصول إليه.

تعليم فريد

تعطي التجربة الجماعية للمؤسسين والمربين أكاديمية التداول المالي القدرة على عزل وضغط بعض أهم نقاط التداول التي كثيرا ما يغفل عنها التجار والتطوير منها لتثقيف التاجر الفردي بالمعايير العليا. في كثير من الأحيان، لا يستطيع أفضل التجار تعليم غيرهم ولا يستطيع المعلمون التجارة بربح. وقد أدركت أكاديمية التداول المالي هذه المشكلة القائمة ومطالبة التجار بوجود تجاريين حقيقيين لديهم الخبرة التجارية والمؤسسية والتجربة التجارية الفردية، والذين قاموا بتعليم عدد لا يحصى من التجار على أعلى مستوى.

شفافية التعليم

تؤمن أكاديمية التداول المالي بالشفافية والنزاهة قبل أي شيء. نحن لا نبيع الأوهام ولا يمكننا التكهن بأي شيء. اخترنا ألا نهين ذكائنا أو ذكاء حاضرينا. نحن لا نعتقد أن النهج الأفضل لتعليم التجار الجدد هو أن يتنبؤوا بالأسواق المالية في ضوء كل من السعر والوقت. تحدث مشاكل في التداول، كما في الحياة العادية، والتي لا يمكن التنبؤ بها. تلك الأحداث في التداول قد تدور حول كوارث الطبيعية أو ظواهر أخرى مشابهة، وأعمال العدوان بين الدول، والتطورات السياسية أو المالية أو الفضائح. ولا يمكن توقع هذه الأحداث مع أي مستوى من اليقين وغياب الفرص التي تلي ذلك تماما من قبل معظم أساليب التداول الأخرى أو الأسوأ من ذلك الدخول في وقت لاحق لذلك بكثير بعد وقوعها مما يؤدي إلى حدوث خسائر بدلا من الأرباح. ليس هذا هو الحال بالنسبة للمحللين الفنيين كما أننا لا نقف متفرجين على الخطوط الجانبية ونسأل لماذا. نحن نرى، نتقبل ونتاجر وفقا لذلك. نحن ندير نتحكم في عوائد التجارة الفردية وملفنا الإجمالي هو أن نتمكن بطريقة ما من تحقيق أقصى قدر من الأرباح على المدى الطويل المبنية على المبادئ الحسابية الصلبة.


لماذا الدراسة عبر شبكة الانترنت؟

الموازنة بين العمل والحياة

تؤمن أكاديمية التداول المالي إيمانا راسخا بأن التعليم عبر شبكة الانترنت هو الحل الأمثل لأولئك الذين يريدون تعزيز مهارتهم وتطويرها دون المساس بالعمل والحياة الأسرية وغيرها من الالتزامات. أيام السفر لمسافات طويلة والتكاليف باهظة للجلوس في غرفة الصف أصبحت ذكرى بعيدة لطلاب أكاديمية التداول المالي. الأهم من ذلك القضاء على "العطلة" بمعني أن يصبح لديك المزيد من الوقت للقيام بأمور تهمكم، مثل حياتك وأحلامك وأهدافك والتي هي واحدة من الأهداف الأساسية لدينا. نحن نعتقد أن دراستك تناسب نمط حياتك وليس العكس. للتأقلم حتى مع أنماط الحياة الأكثر انشغالا، نقدم تسجيلات متاحة لجميع الدروس الحية صالحة للتكرار والعرض 24/7. هذه الدروس يمكن الوصول إليها عن طريق جهاز الكمبيوتر المحمول أو أجهزة الكمبيوتر أو جهاز الهاتف النقال أو الكمبيوتر اللوحي.

يناسب الجميع

حصلنا على جائزة أفضل معلم للتداول عبر الانترنت عامي 2012 و 2013، نحن شركة رائدة عالميا في مجال توفير تعليم التداول عبر الإنترنت. يمكنك أن تطمئن إلى أنه بغض النظر عن المكان الذي تعيش فيه، سوف نبقيك على تواصل مع طموحاتك المستقبلية. المزيد والمزيد من الناس من جميع مناحي الحياة يستخدمون التداول كمصدر للدخل الثانوي. طلابنا يأتون من مجموعة متنوعة من الخلفيات. من التجار المحترفين أصحاب الخبرة الواسعة إلى مبتدئين مع خبرة قليلة أو معدومة. نحن ذوي خبرة إلى حد كبير في تقديم ما يناسب جميع المستويات. نحن في أكاديمية التداول المالي نفهم أن كل طالب لديه أسلوب فريد في التعلم. تسمح الدروس الحية بالتفاعل بين الحضور والمعلمين، في حين تضمن التسجيلات أن كل درس أو موضوع يفهم تماما قبل الانتقال إلى آخر، وهذا بدوره، يؤدي عادة إلى نتائج إجمالية أعلى بالمقارنة مع التعليم في المدارس.

المصادر

تتوفر مصادرنا التعليمية أربع وعشرين ساعة في اليوم، سبعة أيام في الأسبوع. نحن نقدم معجم شامل على الانترنت لمساعدتك في دراستك. بالإضافة إلى ذلك، نقدم لك طوال الدورة التقييم الذاتي الأسبوعي لضمان الثقة الكاملة في كل المواضيع. يمكنك الوصول إلى التسجيلات من الدروس الحية لتكرار العرض، وتقييمات الاستعراض، وأيضا مناقشة الأسئلة والتحدث مع زملائك الطلاب في أي وقت من خلال مجموعاتنا على الإنترنت.